الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

149

مرآة الرشاد

ما قضت به التجربة من مدخلية نوافل الليل في سعة الرزق ، ونوافل الظهر في التوفيق . وإياك ثم إياك أن تتركها ، زعما منك منافاتها للاشتغال ، فإنها مؤيدة لا منافية ، والعلم مقدمة للعمل ، فلا وجه لترك ذي المقدمة بالتسويلات النفسانية . وعليك - بنيّ - بالاتيان بالفرائض جماعة مهما أمكن بامامة أو ايتمام ، فان فضلها عظيم فلا تفوتك « 1 » .

--> - ركعات ، والعشاء أربع ركعات ، والغداة ركعتان . فهذه فريضة الحضر . . ( إلى أن قال ) : والنوافل في الحضر مثلا الفريضة ، ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : فرض علي ربي سبع عشرة ركعة ، ففرضت على نفسي وأهل بيتي وشيعتي بإزاء كل ركعة ركعتين لتتم بذلك الفرائض ، ما يلحقه من التقصير والثلم ، منها : ثمان ركعات قبل زوال الشمس ، وهي صلاة الأوابين ، وثمان بعد الظهر ، وهي صلاة الخاشعين ، وثمان ركعات صلاة الليل ، وهي صلاة الخائفين ، وثلاث ركعات الشفع والوتر وهي صلاة الراغبين ، وركعتان عند الفجر ، وهي صلاة الحامدين . ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 487 باب 1 حديث 1 عن الرضا عليه السّلام أنه قال : فضل الجماعة على الفرد بكل ركعة الف ركعة . وص 487 حديث 3 عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أتاني جبرائيل مع سبعين الف ملك بعد صلاة الظهر فقال : يا محمد ، -